بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تدين التفجيرات الانتحارية وترحب بالالتزام بدعم الحوار وببوادر المصالحة

بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تدين التفجيرات الانتحارية وترحب بالالتزام بدعم الحوار وببوادر المصالحة

23 أيار/مايو 2015 – تدين بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا سلسلة التفجيرات الانتحارية التي وقعت خلال الأيام القليلة الماضية في مناطق القبة (19 أيار/مايو) وسرت (20 أيار/مايو) ومصراته (21 أيار/مايو) والتي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية لاحقاً مسؤوليته عنها.

ووقعت هذه التفجيرات في الوقت الذي تبذل فيه الأطراف الليبية جهوداً مكثفة لمحاولة التوصل إلى اتفاق سياسي يضع حداً للنزاع السياسي والعسكري، مما لا يترك أي مجال للشك فيما يتعلق بتوقيتها، حيث من الواضح أنها جزء من حملة منهجية تهدف إلى تقويض عملية الحوار القائمة، وبث الشعور بعدم الثقة والعداء فيما بين الأطراف المختلفة.

وتكرر البعثة مناشدتها جميع الأطراف السياسية المعنية والجهات الأمنية الفاعلة على الأرض الامتناع عن اتخاذ أي إجراء من شأنه أن يقوض جهود الحوار المستمرة ويصعد التوترات العسكرية أو يفسح المجال أو الفرصة أمام تنظيم الدولة الإسلامية لتعطيل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام لكي يعزز تأثيره وسيطرته فيأجزاء مختلفة من البلاد.

وفي هذا الصدد، ترحب البعثة بالبيانات التي صدرت مؤخراً عن عدد من الكيانات المدنية والعسكرية في ليبيا والتي تعهدت بالالتزام بالجهود المستمرة وذلك دعماً للحوار ومبادرات المصالحة المحلية. وفي نفس السياق، تنتهز البعثة هذه الفرصة للثناء على بوادر المصالحة العديدة التي تمت بين بلدات ومدن مختلفة خلال الأسابيع القليلة الماضية، كما تعرب عن أملها أن تضيف هذه البوادر المزيد من الزخم الإيجابي للجهود الجارية للتوصل إلى حل شامل ودائم للنزاع في ليبيا.

Close